الثلاثاء، 29 سبتمبر 2015

مدمرات الموهبه لدي الطفل


مدمرات الموهبة لدى الطفل

١) الضرب علي الوجه

يقتل ٣٠٠-٤٠٠ خلية عصبية في الدماغ
المسح على الرأس يخلق خلايا دماغية جديدة

٢) الألعاب الإلكترونية

 فهي تقتل الذكاء الإجتماعي والذكاء اللغوي, وتسبب نزيف الدماغ لشدة التركيز, كما تستهلك خلايا الدماغ قبل أوانها وعندما يكبر يفتقد بعض المهارات

٣) السخرية من الأم أمام إبنها

 يجعل الطفل يركن للإنطواء والخوف والتوقف عن التفكير السليم
لأن الطفل يستمد الموهبة من أمه حسب آخر الدراسات

٤) السخرية من أفكار الطفل

والتعليق الغير تربوي على مايقدمه من إنتاج وتقدم وبذلك تصبح الدافعية لديه متدنية

٥) قفل باب الحوار مع الطفل منذ الصغر

بحكم العادات التقاليد الخاطئة وبذلك يتم قتل الذكاء اللغوي والإجتماعي لديه
تهميش الأطفال وأمرهم بالسكوت وتعنيفهم في المناسبات مثلاً

٦) الإقلال من شرب الماء بالذات أثناء التعليم

الدماغ يتكون من ٨٥٪ من الماء يجب كل خمس وأربعون دقيقة شرب كوب من الماء ( أوقنينة صغيرة )
إذا لم يشرب يصدر الجسم حركات لاإرادية ( كحة - عطس - يحرك الكرسي- يسحب الطاولة ،، يظهر للمربي أنه يفتعل الإزعاج )

٧) عدم تناول وجبة الإفطار

الناس الذين لايتناولون وجبة الإفطار سوف ينخفض معدل سكر الدم لديهم هذا يقود إلى عدم وصول غذاء كاف لخلايا المخ ممايؤدي إلى إنحلالها
الحذر من الوجبات السريعة

٨) التعليم بالتلقين وعدم مراعاة ميول وقدرات الطالب

٩) عدم تمكين الأطفال من عيش طفولتهم الطبيعية
 وإغراقهم في الأنشطة التعليمية الكتابة على الجدران سببها عدم التمكين من الكتابة الحرة في السنين الأولى
١٠) إلزام الطفل تصغير خطه في المرحلة الإبتدائية
الخط الكبير يرمز للثقة بالنفس والأمان
إذا صغر الخط معناه فقد هاتين الصفتين

هذه التصرّفات العشر من أكبر وأخطر مدمرات المواهب لدى الطفل لذا على الآباء تجنّبها والانتباه اكثر لممارسات أطفالهم وميولهم, وذلك لضمان
تربية طفل سليمة

سبعه وسائل تزيد من ذكاء ابنك وفطنته

لعل القارئ يستغرب عندما يعرف أن أول سبب من أسباب تنمية الذكاء والفطنة هو (الحب) فإذا أغدقنا على الطفل حبا وحنانا من خلال الكلمات واللمسات والاحتضان فإن نفسيته ستكون مستقرة ويشعر بأنه مقبول من قبل والديه فيزداد عطاء ونماء وذكاء.

وقد دلت الأبحاث والتجارب على ذلك، وكلما قدمت الأم حبا مبكرا لطفلها ساهمت في تطوير منطقة في المخ مسؤولة عن الذكاء والتعلم والذاكرة.

والسبب الثاني في تنمية ذكاء الطفل تشغيل حواسه الخمس وهي: (البصر والسمع والشم واللمس والتذوق) للتعرف على المحيط الذي حوله وهذا يحتاج لتعليم وتدريب من قبل الوالدين.

والسبب الثالث أن نستمع له ونتحدث معه، فيتعلم من الاستماع تقييم أفكاره وتحليلها ومراجعتها ويتعلم من الحديث معه تشغيل مخه بالتحليل والاستنتاج والاستنباط.

والسبب الرابع حفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه وفهم آياته وقراءة تفسيره، فالقرآن يدعونا للتأمل والتدبر في خلق السماوات والأرض وفي ذلك تحريك للعقل.

بالإضافة إلى أن حفظ القرآن الكريم ومراجعته ينشط الخلايا الدماغية ويجعلها متحفزة دائما، ولهذا يقل الخرف في حفاظ القرآن الكريم عند كبر سنهم.

والسبب الخامس هو توفير ألعاب تساهم في تنمية الذكاء للطفل سواء كانت ألعابا كلامية مثل الألغاز أو ألعابا رياضية تحتاج لتخطيط كالهجوم والدفاع أو ألعابا تعتمد على الحساب أو ألعابا الكترونية تحتاج لسرعة بديهة وتفكير.

والسبب السادس زيارة مواقع وأماكن تعرف الطفل على المخترعين والأذكياء ويتعرف كيف يتعامل مع مصاعب الحياة ومشاكلها، وكذلك زيارة المتاحف أو زيارات المواقع الأثرية القديمة أو مجالسة الأذكياء.

والسبب السابع تناول أطعمة تنشط الذاكرة وتساهم في زيادة الذكاء وهذه يمكن للقارئ أن يبحث في أنواع الأطعمة بالنت أو يسأل أهل الاختصاص في المجال الغذائي يفيدونه بها، فهذه سبعة أسباب تزيد من فطانة الطفل وذكائه.

ومن يتأمل سير الأنبياء والصحابة والعلماء يجد أن صفة الذكاء والفطنة موجودة عندهم وهذا سبب من أسباب تميزهم علي الآخرين فأبوبكر الصديق - رضي الله عنه - لما هاجر مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكان رديفه فكان يمر بالقوم فيقولون له : من هذا بين يديك؟ فيرد عليهم : هادٍ يهديني وأحيانا كان يقول دليل يدلني. فهذا جواب ذكي حتى لا يكشف سر الهجرة، وعمر الفاروق - رضي الله عنه - في يوم أحضروا له غلمانا سرقوا ناقة رجل فلما رأى أجسامهم ضئيلة وهزيلة والبؤس عليهم ظاهر ووجوههم صفراء قال لسيدهم: لقد كدت أن أعاقبهم لولا علمي بأنك تجيعهم، فلما جاعوا سرقوا، ولن أعاقبهم بل أعاقبك أنت، فعرف من حالهم أنهم مظلومون وهذه لفتة ذكية منه.

وعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عرضت عليه مسألة رجل حلف على زوجته بالطلاق إن لم يطأها في شهر رمضان نهارا، فقال له علي : سافر بها لتجامعها نهارا، فعالج المشكلة وحفظ الأسرة بجواب ذكي.

وأبوحنيفة - رحمه الله - قال له رجل إذا خلعت ثيابي ودخلت النهر أغتسل فإلي القبلة أحول وجهي أم خلافها، فقال له أبوحنيفة : الأفضل أن تحول وجهك إلى الجهة التي فيها ثيابك لئلا يسرقها أحد ، فهذا جواب ينم عن ذكاء وفطنة وإن كان في ظاهره جوابا فكاهيا.

وهكذا كان كل علمائنا ولهذا القرآن الكريم عرض لنا نماذج للذكاء حتى يكون لنا منهج في تربية أبنائنا، مثل تصرف بلقيس عندما اختبرت سيدنا سليمان بالهدية، وتصرف أخت موسى عندما أرسلت لأخيها موسى أمه ترضعه بطريقة ذكية، وتصرف آسية الذكي في الحفاظ على الطفل موسى رغم بطش فرعون وزبانيته في قتل النساء والأطفال.

وقصص كثيرة في تاريخنا تتحدث عن ذكاء عائشة - رضي الله عنها - وعن ذكاء خالد بن الوليد وعمر بن العاص - رضي الله عنهم - وغيرهم كثير ، لكن المهم من هذا كله كيف نحول هذه المفاهم والقيم القرآنية والنبوية إلى واقع عملي في بيوتنا ومع أبنائنا وتدخل في مناهجنا التعليمية.

فنحرص على التربية الذكية لأطفالنا ونهتم بتنمية عقولهم ليساهموا في المستقبل ببناء وطنهم وخدمة دينهم.

الخميس، 17 سبتمبر 2015

معلومات لا تعرفها عن المراه


كل زوجين يستطيعان إيجاد التناغم الحميمي بينهما، ربما بشكل عفوي، أو بالأحاديث الواعية المتكررة، ولكن توجد نساء كثيرات ممن يخجلن من التطرق لهذا الموضوع؛ فكيف تكسرين هذا الجليد؟
للنساء وجهات نظر

أكدت دراسة لمعهد «سيناي» البرازيلي للدراسات الاجتماعية والأسرية أن الحالة الحميمية بين النساء مختلفة، كما أنها تختلف وتتفاوت في مجتمعات العالم، فالمرأة تستطيع إلى حد ما تحمل بعض النقاط غير المحببة في الرجل عند ممارسة العلاقة الحميمة، لكن استمرار ذلك يؤثر على ما أسماه عدد من الباحثين الاجتماعيين بـ «التناغم الحميمي» بين الأزواج.

وقالت الدراسة إن الرجل يملك آلية معينة؛ لممارسة العلاقة الحميمة، وهي بسيطة، لكن الأمر يعدّ معقداً بالنسبة للمرأة وربما، يكون هذا التعقيد السبب الرئيس، الذي يجعلها تصل إلى حد كراهية العلاقة، ومحاولة تجنبها مع الزوج بشتى الوسائل.

أسرار يجب أن يدركهاالرجل

بعض النساء يعددن أن ما يردنه من الأزواج ربما تكون أسرارًا لا يجب الخوض فيها؛ لعدم جرح مشاعر الرجل، لكن هذا خطأ كبير؛ لأن للمرأة حقًا في أن يعير الرجل اهتمامًا معقولاً لرغباتها وما تحبه ولا تحبه، وهي تحب أن يدرك الرجل سبعة أسرار عن رغبتها بالعلاقة الحميمة، فما هي؟

أولاً: معظم النساء يقلقن على مظهرهن

قال المعهد البرازيلي في دراسته المقتضبة عن هذا الموضوع: إن الرجال لا يعيرون اهتمامًا بجهود المرأة تزيين نفسها، واستخدام الماكياج أو ارتداء الثياب، التي تثير رغبة الرجل، وكأن الأمر مفروض فرضًا عليها، ومن دون أن يعطي الرجل قيمة لذلك.

ثانيًا: الحديث الجميل قبل العلاقة معظم الرجال يرغبون في الخوض مباشرة في العلاقة الحميمة، من دون تمهيد، وأكدت أن أكثر ما يثير رغبة المرأة هو الحديث الجميل، الذي يجريه الرجل، ويتطرق فيه إلى جمال زوجته وأنوثتها، وأكدت الدراسة أن الحديث الناعم الجميل بين الزوجين يقوي التناغم بينهما.

ثالثًا: العلاقة الحميمة لا تنفصل عن بقية الواجبات أشارت الدراسة إلى أن العلاقة الحميمة بالنسبة للمرأة مثلها مثل بقية نشاطات الحياة اليومية، وهي لا تفصل ذلك عن بقية الواجبات، لكن الرجل يعدها ذلك الوهج، الذي يجب أن يتم تمييزه عن بقية نشاطات الحياة، فهناك رجال يتسرعون جدًا في طلب العلاقة الحميمة من الزوجة، التي تكون مشغولة بأمر آخر لكنه يريدها أن تكون جاهزة في اللحظة، التي يحددها هو وليس هي، والمرأة لا تنظر إلى العلاقة الحميمة من هذا المنطلق أبدًا.

رابعًا: الوصول للنشوة المرأة تختلف عن الرجل من حيث الوصول للنشوة، فهي يمكن أن تكتفي بقبلة جميلة من الزوج أو بعناق، لكن بعض الرجال الذين يعدون أنفسهم فحولاً يحاولون أن يظهروا بأنهم قادرون على جعل المرأة تصل للنشوة، وإن لم تصل فإنه يصاب بخيبة أمل ويظن أن زوجته لن تعدّه فحلاً.

خامسًا: الكثير من الجدية إن المرأة لا تعتقد بضرورة أن يكون هناك الكثير من الجدية في العلاقة الحميمة؛ لأنها بالنسبة لها مراسم خاصة تتضمن حسن المزاج والضحك والمزاح، لكن هناك رجالاً لا يفسحون المجال أمام زوجاتهم؛ للتعبير عن أنفسهن قبل العلاقة الحميمة، ويخيم صمت كامل، وكأن هناك حرباً قادمة.

سادسًا: المرأة لا تحب الخشونة الزائدة

أضافت الدراسة أن بعض الرجال يعتقدون أن اللمسات القوية، والحركات العنيفة تثير رغبة المرأة ولكن ذلك غير صحيح؛ إذ إن المرأة تشعر بالألم من هذه اللمسات والحركات، ولا تحب الخشونة أثناء العلاقة الحميمة.

سابعًا: اهتمام الرجل بالمرأة بعد انتهاء العلاقة الحميمة

هناك رجال يديرون ظهورهم لزوجاتهم، ويخلدون للنوم بعد انتهاء العلاقة الحميمة، ولا يعبرون  ولو بكلمة مديح أو تعبير جميل عن الرضا تجاه المرأة، وقالت الدراسة إن هذا يعدّ من الأمور الجارحة جداً للمرأة، التي تشعر بأنها كانت مجرد شيء تلذذ به الرجل، ومن ثم انتهى منه حتى المرة المقبلة.

الاثنين، 14 سبتمبر 2015

مشاكل المخطوبين ، اسباب مشاكل الخطوبة ، طرق حل مشكلات الخطوبة

ربما أنك تتعاملين بتلقائية شديدة مع خطيبك .. ولكنك تفاجئين ذات مرة بأنك فقدته ولا تعلمين لماذا !! 
حيث يكون السبب بعض العبارات الخرقاء التي ربما رددتها طوال فترة الخطبة والتي كانت السبب .. وهذه بعض العبارات الخاطئة التي تتسبب بشكل أو بآخر في أزمة مع خطيبك  

1-ما الذي تفكر فيه ؟ : 
قد يبدو سؤالاً عادياً ولكن المشكلة تكمن تكرار السؤال الذي يشعر الطرف الآخر بأنك ربما لا تثقين في طريقة تفكيره فيك أو حولك 
2- جميع من حولي مملون ولكنك مختلف :
هذا يعني أنك تحملينه مسؤولية ارضاء مزاجك بشكل دائم .. والرجل لا يحب أن يشعر بذلك .. كما أنه من غير المناسب أن تجعليه يشعر بأنك تقارنين بينه وبين من حولك بشكل دائم .. ما يجعله يقع تحت الضغط الدائم والمستمر .

3-أنا أشبهك في هذه وتلك :
وهي عبارة جيدة .. ولكن ان كانت حقيقية فلا تحاولي تقريب المسافات بينك وبينه بالكذب عليه بأنك تشبهينه في كل شيء .. الأمر الذي يجعله يفقد الثقة فيك اذا اكتشف العكس

4- لماذا لم تتصل بي ؟ : 
لا يحب الرجل أن يشعر بأنك في محاولات دائمة لأن تجعليه محور حياتك .. بل من الأفضل أن تعطيه فرصة الاشتياق اليك 

5- ما مشروعاتك المستقبلية ؟ :
لابد وانه أخبرك بها سابقاً ضمن اطار الخطوبة والاحلام المشتركة .. وتكرار السؤال ربما يجعله يعتقد انك غير راضية عن مشروعاته أو ربما انك غير جدية .

6- لا تعجبني طريقتك في كذا : 
ليس من الخطأ التعبير عن رأيك حول شخصيته في بعض الملاحظات الناعمة لا أن يكون محل نقد دائم .

7- أين كنت اليوم اتصلت بك ولم تجب ؟ : 
لا تشعريه بأنه مراقب دائماً وبأن عليك معرفة كل صغيرة وكبيرة في حياته .. بل اتركيه يخبرك من نفسه بكل شيء اذا رغب في ذلك .

8- كيف أبدو اليوم ؟ :
هذا السؤال من اخطر الاسئلة التي تعطي انطباعاً بعدم ثقتك بنفسك .. والرجل عامة لا يحب الفتاة التي لا تثق بنفسها .

9- ما قمت به كان امراً عادياً :
لماذا الاحباط ومعظم الرجال يفضلون الفتاة التي تقدر ما يقومون به حتى وان كان بسيطاً .. والقاعدة العامة تقول : " لا تقللي من عمل الآخرين

خطوبه بلا مشاكل



تعتبر فترة الخطبة مرحلة الإعداد والتعارف الذهبية التي تكلل بالزواج السعيد الذي يستمر طوال رحلة الحياة، فكيف تضمنين نجاح الخطبة لتحقق حلم العمر؟ وكيف تستفيدين من الخطبة في إرساء قواعد الزواج الناجح الذي يتمتع بالاستقرار وبالسعادة؟ وماذا يفعل الخطيبان إذا تسرب للعلاقة بينهما بعض من الملل أو الفتور، أو ظهرت بعض المشاكل التي تهدد استمرار الخطبة وتتويجها بالزواج؟

 حتى تنجح فترة الخطبة وتكلل بالزواج المستقر الهانئ، ينصحك الخبراء النفسيون بالاهتمام بالأمور التالية:

• لا تتسرعي في إصدار الحكم على شخصية الخاطب أو المخطوبة، إذ إن جوانب الشخصية ومميزاتها لا تظهر إلا من خلال التعامل.

• من المهم ألا تلجئي إلى الارتباط بالخطبة تحت ضغط ظروف معينة، أو هرباً من مشكلة أو صدمة ما أو تحت ضغط أحد أفراد الأسرة بدون موافقتك الشخصية، فأساس نجاح الخطبة هو الاقتناع الكامل المتبادل من الطرفين.

• المصارحة والأمانة في عرض الحقائق من البداية، توفران الكثير من المشاكل التي قد تظهر بعد ذلك.

• يجب ألا تكون نظرتك إلى الطرف الآخر نظرة خيالية بحيث يخيل لك أن هذا الشخص سيصنع المعجزات، وسيقتحم كافة الصعوبات، حتى تتحقق سعادتك، فالواقع يتطلب مشاركة كل من الطرفين مشاركة واقعية.

• بداية فترة الخطبة، عادةً ما ينشغل الخطيبان بفرحة إتمام الخطبة، وتهنئة الأهل والأصدقاء، ويشعر كل منهما بأنه الأول في حياة الطرف الآخر، مما يؤدي إلى صرف النظر ـ لبعض الوقت ـ عن بعض نقاط الضعف في شخصية الآخر. وهنا يجب عليك أن تسألي نفسك فور ظهور أي شيء قد لا يتفق مع ميولك أو مزاجك في شخصية الآخر: هل يمكن أن أتغاضى عن هذه النقطة؟ وهل نستطيع تغييرها معاً في المستقبل بود وتفاهم؟ أو هل سأنجح في التكيف مع هذا العيب مثلاً؟.

• لا تنسي أن تسألي نفسك كذلك عن نقاط ضعفك التي تتطلب تفاهماً وقبولاً من الطرف الآخر.

كيف نتجاوز مشاكل الخطوبه

تعد الخطوبة من أهم المراحل التي تمر بها أي علاقة بعد الانتقال من فترة التعارف إلى مرحلة أهم وأكبر وأكثر اتساعاً فى مجال التعامل والاحتكاك والمشكلات الخاصة بها، والتي تختلف في طبيعتها عن غيرها من الفترات، حيث ينتقل خلالها الشريكان إلى حياة حقيقية تختلف عن ما سبق، إذ يتم التعرف على الأهل والأصدقاء بشكل أكبر، وتتسع مساحة التعارف بين الخطيبين لتتخذ حيزاً أكبر بكثير يوماً بعد يوم، وبينما يتم الاستعداد خلال هذه الفترة للزفاف وتجهيزات الزواج والاتفاق حسب كل بلد وكل عائلة تحدث العديد من الخلافات والمشاكل التي ستحدثنا عنها المستشارة الأسرية أسماء حفظي في السطور التالية:

التصرف بعفوية
تبدأ أسماء حديثها قائلة: "إذا تحدثنا حول المشكلات في تلك الفترة نجدها تدور غالباً حول الغيرة، حيث أن كل طرف يدخل إلى عالم الطرف الآخر وبنات العم وأبناء الخال والكثير من الأقارب، ولكل عائلة طريقتها في التعامل، وهناك ما هو مسموح وما غير ذلك، ما قد يحدث خللاً في الثقة بين الطرفين، إضافة إلى مشكلة عدم التواصل الجيد فيما بينهما، فما بين اختلاف طريقة التحدث والأفكار والآراء بين الشاب والفتاة وعدم تعودهما بعد على إيصال ما يريده كل طرف إلى الطرف الآخر بطريقته الخاصة تحدث المشكلة".
وحول هذه المشكلة ترى حفظي أن حل هذه المشكلة سهل للغاية، فكل مايحتاجه الأمر أن يتصرف كل من الشاب والفتاة بعفوية، ويتحدث ببساطة وكأنه يتكلم مع نفسه، وكذلك كثرة الأحاديث بينهما حتى وإن نتجت عنها مشاكل، فسوف تشق لهم طريقاً نحو إيجاد لغة للحوار المشترك بينهما خلال فترة الخطوبة.

مراعاة الخصوصية
وتضيف: "من أكبر الأخطاء التي يقع فيها المقبلون على الزواج في حل مشاكل الخطوبة عدم الوصول إلى أصل المشكلة والأسباب الحقيقية وراءها، ما يجعل المشكلة تتكرر أكثر من مرة خلال الخطوبة وحتى بعد الزواج، لذلك يجب أن يحرص كل من الشاب والفتاة على التحدث في أصل المشكلة والوصول إلى أسبابها حتى يصلا إلى حلول جذرية تحول دون تكرار المشكلة خلال الخطوبة، وقد يلجأالشاب والفتاة المقبلين على الزواج إلى أحد الأصدقاء أو أحد الأقارب لحل مشاكل الخطوبة، وهنا تقع الكارثة، فهذا الأمر لا يزيد فقط من مشاكل الخطوبة، بل يجعل حياة الشاب والفتاة مشاعاًللآخرين، ولا يوجد بها أي مساحة للخصوصية، وعندما ينتقلا إلى مرحلة الزواج، يصبح هذا الأمر قنبلة موقوتة تنذر بكارثة، وهنا يجب أن يعتمد الشاب والفتاة على أنفسهما في حل مشاكل الخطوبة وما يحدث من مشاكل بينهما دون أي تدخل من أي شخص آخر".
وفي ختام حديثها تقول: "إن العبور بفترة الخطوبة من المشاكل والوصول بها إلى بر الزواج ليس أمراً صعباً، فالأمر لا يحتاج إلا إلى القليل من الصبر وبعض الحكمة، وسوف تصبح مشاكل الخطوبة هذه ذكريات جميلة يتذكرها الشاب والفتاة بعد الزواج، ويبتسمان مما أدت إليه من تقارب ومودة بينهما".

السبت، 12 سبتمبر 2015

كيف يمكن للأزواج المحافظة على قدر من الحب والحنان والعطف الى الأبد؟ تقدير الآخر


كلمات بسيطة من التقدير والشكر بين الزوجين تصنع العجائب، فهي تبث السعادة والفرح. تقدير الآخر يشعره بمكانته وينسيه المجهود الذي قام به. كما أنّ كل شخص لديه واجباته اليومية التي ينبغي له القيام بها، وشكره على جهوده يحافظ على الحب والسعادة الزوجية.

التواصل
المصارحة الدائمة بين الأزواج تصفّي القلوب. التواصل يساعد كل طرف على فهم الآخر، وبالتالي يحسّن الحياة الزوجية ويجعلها مليئة بالفرح والسعادة.
الجهد
العلاقات الزوجية الناحجة تتطلب جهداً من الطرفين كي تكون مزدهرة دائماً. التعامل مع العلاقة الزوجية كأنها من الأمور العادية، يفقدها جمالها ومتعتها. لذا، فبذل مجهود دائم لإرضاء الشريك أمر يزيد جمال العلاقة الحميمة.

التفكير في الآخر
التفكير بما يشعر به الآخر يعدّ من أسرار نجاح العلاقة الزوجية. فكري دائماً بما يشعر به شريكك وقدمي له المساعدة على هذا الأساس لتتمتعي بعلاقة زوجية رائعة.

التامين النبوي الخماسي

💮التأمين النبوي الخماسي على الحياة، التأمين الذي يغفل عنه كثير من الناس. يا عباد الله: لا تغفلوا عن التأمين الحلال 💮

*- التأمين الأول، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله".

*- التأمين الثاني، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ آية الكرسي دُبر كل صلاةٍ مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت".

*- التأمين الثالث: من قال "اللهم أنت ربي لا اله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت،  أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي، فاغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"، قال صلى الله عليه وسلم: من قالها من النهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يُمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقناً بها قبل أن يُصبح فهو من أهل الجنة.

*- التأمين الرابع ضد المصائب الفُجائية: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال حين يُمسي:
"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم "، ثلاث مرات، لم يصبه فجأة بلاء حتى يُصبح ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم يصبه فجأة بلاء حتى يمسي.

*- التأمين الخامس، التأمين الشامل:
هذا تأمين شامل يحفظك ضد كل المخاطر الدينيه والدنيويه عامة:ً "اللهم يامن لا تضيع ودائعه، أستودعك نفسي وديني وبيتي وأهلي ومالي وخواتيم أعمالي، فاحفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين".

انظر إلى ساعتك، هل أرسلتها لقائمتك ليشهدوا لك بذلك غداً، ولا تحرم نفسك الأجر.

اللهم من قام بإرسالها للناس، افتح له باب الجنه ووالديه، وارح قلبه، وارزقه من حيث لا يحتسب ووفقه دنيا وآخرة.

العشر الاواءل من ذي الحجه

"فرِّغ قلبَك قبلَ أن تأتيَ العشر"
هل أنت َ مستعد ٌ لأن تعيشَ روحانيةَ َ العشر؟
هل أنهيت َ أشغالَك و لوازمَ بيتِك، و رتبتَ جميعَ أمورِك؟
هل راقبت َ خطرات ِ قلبِك، وهذّبتَ نزواتِك؟
هل همتُك مشحوذة، و قلبُك متلهف ٌ يترقب؟!
هل بدأ رمشُك يرفُ شوقا و دمعةُ اللهفةِ تتلألأُ في عينيك؟
إنْ كان جوابُك هو "لا" ؛ فمن الآن فبادرْ!
فإنه لم يتبقَ إلا القليلَ لتهلّ علينا العشر ، بلّغنا الله ُ إياها.
فاحرصْ على ألا تدخلَ عليك هذا الايام إلا و قد أعددت َ لاستقبالها العدة.
تأمل قولَ الله تعالى: {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً}سورة التوبة.
عليك من اليوم أن تبادرَ إلى تفريغ ِ قلبِك من كل شاغل ٍ قبلَ أن تدخلَ عليك العشر.
حتى إذا ما بلّغك َ الله ُ إياها؛ تذوقتَ حلاوتَها، و أنِست َ بأيامها، وتضلّعتَ من قراءة ِ كتاب ِ ربِك فيها. وتنعمت َ بالصوم ِ والصلاة ِ والقيام بلذة و أنس.
فرّغ ْ قلبَك
سامحْ واصفحْ واغفرْ الزلل.
قبّل رأسي ْ والديك، و تأكّدْ من رضاهُما عنك.
لمّ شعث َ نفسِك، وقلْ لها : "ما أدراك ِ!! فقد تكونُ هذه هو آخر عشر تدركينها !!
مزّق شريطا كان يلهيك.
أغلق جهازا كان يسرقُ وقتك.
ابتعد عن صحبك قليلا، و كن مع الله!!
فأنت مقبل ٌ - إن شاء الله ُ - على رحلة ٍ إيمانية ٍ ممتعة
لن يركبَ سفينتها إلا أنت وأقوام ٌ صالحون، ولكنهم أخفياء ُ أتقياء، لا يعلم عن أحوالِهم إلا الله ُ!

أعلمُ أن ذلك ليس يسيرا على أنفسنا، فقد أغرقتنا الدنيا بلهوِها و زينتها، ولكن لا يخفى علينا أجرُ منْ جاهدَ نفسَه، فإنه مأجورٌ على ما يلاقيه من نصب ٍ ومشقة ٍ في تفريغ ِ قلبه لاستقبال العشر.
فكلما فترت همتُك، و وهَن عزمُك ؛ تذكرْ وعد َ الله لك: {وَاَلَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلنَا}
فجاهد ْ نفسَك ليهديَك الله سُبلَه.
ارسم اليوم َ خطتك - خطتَك
انوِ أن تعملَ صالحا
و اسأل ِ الله القبول